العـﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺗﺄﺟﻞ ﻭ ﺍلا ﻣﺎ تـأﺟﻠﺶ. ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺯﻭﺯ ﺍﻳﻜﻴﺒﺎﺕ ﺗﺴﺐ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻼﺧﺮ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻓﻴﻚ ﺷﺒﻴﻚ ﺑﻬﻴﻢ. ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﻫﻮ ﺍﻧﻪ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻋﺎﻭﺩﻭﺍ ﺍﻟﻘﺴﻤﺔ. ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻏﻨﻮﺷﻮ ﻋﻄﺎﻭﻫﻢ ﺣﻤﺔ ﻭ ﺧﺬﺍﻭ ﻋﻢ ﻧﺠﻴﺐ. ﺑﻮﻥ ﺛﻤﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻣﺎ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻣﺎ ﺗﻨﺠﻤﺶ ﻫﺎﻟﻤﺭﺓ ﺗﻠﻤﻬﺎ: ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻗﺼﺒﺔ ﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻗﺒﺔ. ﺍﻧﺠﻢ ﺩﻭﻧﻚ ﻧﺰﻳﺪ ﻧﺮﺗﺎﺡ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﺍﻓﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺒﺔ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻤﺶ ﺍﺟﻨﺪﺍ ﻭ ﺍﻻ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﺘﻔﺎﻫﻤﻴﻦ ﺑﻴﻬﺎ. ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻧﻬﻢ ﺧﻤﻤﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ.
ﺧﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺟﻴﻞ. ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻮﺭﻣﺎﻟﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺒﺰﻉ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﺑﺎﺵ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭ ﺍﻻﻏﻠﺐ ﺍﻧﻪ ﺗﺎﺟﻴﻞ. ﺧﺎﻃﺮﻩ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ (ﻛﺎﻥ ﻋﻢ ﻧﺠﻴﺐ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ)، ﻫﺎﻭﻛﺔ ﻫﺎﻟﻘﺠﻘﺞ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﻳﻠﻘﺎﻭ ﻃﺮﻑ ﻭﻗﺖ ﺑﺎﺵ ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻻﺩﻧﻰ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ، ﻭ ﻣﻦ ﺷﻴﺮﺓ ﺑﺎﺯﻳﺪ ﻭﻗﺖ ﺑﺎﺵ ﻳﻜﻤﻠﻮﺍ ﻳﻤﺤﻘﻮﺍ ﺑﻘﻴﺔ ﺍلاﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻲ ﻗﻌﺪﺕ. ﺑﻮﻥ ﺳﺎﻓﺎ ﻣﺎ ﻗﻌﺪﺵ ﺑﺮﺷﺔ ﺩﻳﺠﺎ. ﻋﺪﻙ ﺑﻴﻬﻢ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻳﺒﻌﺜﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻳﻔﺴﺮﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺗﻐﺒﻨﻮﺍ ﻭ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻏﻠﻄﻮﻫﻢ. ﻫﺎﻭﻛﺔ ﺍﻟﻘﻼﻝ ﻭ ﻋﻤﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﻼﻧﻲ ﺩﻳﺠﺎ ﺑﺪﺍﻭ. ﻭ ﻋﻢ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺳﺨﻒ ﺟﺎﻩ ﻣﻮﺭﻭ ﻳﺠﺮﻱ. ﻣﻮﺭﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻓﻠﻮﺱ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺠﻴﻼﻧﻲ ﻳﺎﻛﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻮﺓ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻣﺮﻳﺌﺎ. ﺻﺤﺔ ﻭ ﺑﺮﺓ...
ﻣﺎﻻﺧﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺧﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭ ﺑﺎﺵ ﻳﻠﻬﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻫﺎﻭﻛﺔ ﻳﺴﻴﺒﻮﻧﺎ نتعاﺭﻛﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﻔﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺋﻜﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺑﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻠﺘﺮﺑﺮﻳﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺰﺍء ﻓﻲ ﺍﻻﺫﺍﻋﺎﺕ ﻭ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﺎﺵ ﻛﻼ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﺷﻬﺮﺓ ﻭ ﺗﻮﺓ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﻘﻨﻴﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺘﻌﻤﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺟﻠﺔ ﻭ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ. كمال الجندوبي مفروض سبيسياليست في الامور هذه، عطى ليستة متاع حاجات يلزم يتحضروا للانتخابات :
ـ تركيز الجهاز الاداري و المالي و الفني للهيئة المركزية.
ـ تركيز الجهاز الاداري و المالي في كل دائرة فرعية.
ـ تهيئة و تركيز مراكز التسجيل.
ـ ضبط مراكز التكوين و الوسائل اللوجيستية.
ـ اعداد الحملة التحسيسية.
ـ انتداب الاعوان و تكوينهم.
مع الخدمة التونسية المعروفة برشة، (و اللي كيف خدمتي)، نتصور عادي جدا أنه تتأجل الانتخابات، بالعربي وصلوا للي حبوا عليه، و ما يستحقوش باش يعملوا ضغط باش تتأجل الانتخابات. زيد البلاد بطبيعتها داخلة في حيط، و اللي يحب يزرب الانتخابات على اساس البلاد ما عاش تتحمل، ممكن عنده الحق، لكن ممكن تداركها بشوية تحويرات في الحكومة يدخلوا بعض الاحزاب في الحكومة، و بالنسبة لحكاية الادلة و الوثائق اللي خايفين لا تمشي، ظاهر لي مشات و كملت، هذه خدمة ما تستحقش وقت لما بعد 24 جويلية. اللي يحب على ابقاء الموعد، يلزم يعطينا روزنامة باليوم كيفاش نجمو نخلطو كل شيء حاضر نهار الاحد. و انا صحيح نتصور اللي كان تتخدم خدمة 20 ساعة كل يوم، نخلطو بالمرتاح. اما شكون الحزب اللي يخدم 20 ساعة؟ و شكون الناس اللي فهمت بالحق شنوة معناها ثورة و مستعدة تضحي بالقوي بوقتها و عرقها باش نوصلو؟ كان ثمة ناس هكة، راهم ماهمش في دائرة اتخاذ القرار. عموما الخبراء و الفنيين قالوا باستحالة اتمام الامور بطريقة عادية في شهرين...
مالاخر، اي نعرف، التأجيل حبوا عليه التجمع و وصلوا له، اما زايد باش نوحلو توة، اللوم بعد قطع الرقبة، يفوّح الخرية موش ينحيها، خا نتلهاو بما أهم، و هو الضغط على الحكومة باش تشل التجمعيين مالخدمة في الولايات و المعتمديات، و دور الشباب، و الجمعيات و المنظمات. الضغط على الحكومة باش تجيب لنا فلوسنا قبل كل شيء، و بعد تجيب الناس اللي هربت الكل. باش كيف يجي المجلس التأسيسي، ما نضربوش 10 سنين نتعاركو. ان شاء الله تأجيل الانتخابات يفيّق برشة ناس كبشت في حكايات فارغة و ريق ما له معنى، و ما له وقت، و تقهم اللي مصلحة تونس بكلها ابجل من مصلحتهم. و انه توة يجيهم وقت يعبروا و يطالبوا و ينادوا و يحاربوا و يعملوا اللي يحبوا.
No comments:
Post a Comment